السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
أنهيت اليوم أختباراتي ॥ ولله الحمد ॥

في الحقيقة بداخلي كلام كثير ॥ مبعثر ومشتت , ولكن أتمنى حقاً أن يصل إليكم ॥
وإلى كل من أخصصته ॥ !
لازلت أذكر أيامي الأولى هنا , وكيف أنشئت المدونة وكيف كنت أحسّ بها وكأنها
بيتي الصغير بل وعالمي الفريد !
منذ زمن كنت أنوي الحديث , عما يدور في نفسي ولكنِ في كلّ مرّه
أترااجع , لتلعثم الحروف بداخلي !
وخوفا من فضحِ دموع عيني !
قد تكون الكلمات أكبر مني ! وقد لآ أوفق في إيصال ما أتمنى أن يصل !
وأيضا قد لآ يقرأ حديثي من قصدتهم !
ولكن أعذروا حرفي ! فهو مازال يخطوا ! ولم يصل بعد !
" كنا كما البيت الواحد ॥ كما الآسره المتماسكه ॥ كالروح العالية ॥
كنا لآنبالي أماام أحزاننا فنحن نترجم الحرف تلو الحرف ونواسي بعضنا وبفرح
ننظر لمستقبلنا
فنحن من صنعنا للحرف ألف معنى ومعنى بأخوتنا
و نحن من وقف أمامنا الكثيير متعجبا ومتسائلا ما سرّ هذه العلاقه التي جمعتهم
وكيف إجتمعوا وهم مختلفوا الدياار والأوطاان !
إلى كل صديقة عرفتها هنا بالتدوين وأحببتها صدقاً أقولها
جمعنا الله في جناته , حيث لآ فراق ولا حزن !
وإليهم أكملوا مسيرتكم , فنحن قد تشاركنا همومنا معكم , وأرواحنا قد تاقت لحرفكم كثيراً !
ولا توقفكم مواقف الحاسدين أو مواجع الحياه , أو تبعدكم عنّا مشاغل الحياه !
فأرجوكم ثم أرجوكم أيعدوا للحرف معناااه وللتدوين بريقة ॥
فإن شوقنا قد أتعبنا وأرهق الروح فينا !
أخصّ بحديثي هنا ॥
المدونه " غـاده " و المدونه " ღأحساس طفلة ღ "
ولكل من أفتقده كثيراً \
لحظات الآمل -
أنهيت اليوم أختباراتي ॥ ولله الحمد ॥

في الحقيقة بداخلي كلام كثير ॥ مبعثر ومشتت , ولكن أتمنى حقاً أن يصل إليكم ॥
وإلى كل من أخصصته ॥ !
لازلت أذكر أيامي الأولى هنا , وكيف أنشئت المدونة وكيف كنت أحسّ بها وكأنها
بيتي الصغير بل وعالمي الفريد !
منذ زمن كنت أنوي الحديث , عما يدور في نفسي ولكنِ في كلّ مرّه
أترااجع , لتلعثم الحروف بداخلي !
وخوفا من فضحِ دموع عيني !
قد تكون الكلمات أكبر مني ! وقد لآ أوفق في إيصال ما أتمنى أن يصل !
وأيضا قد لآ يقرأ حديثي من قصدتهم !
ولكن أعذروا حرفي ! فهو مازال يخطوا ! ولم يصل بعد !
" كنا كما البيت الواحد ॥ كما الآسره المتماسكه ॥ كالروح العالية ॥
كنا لآنبالي أماام أحزاننا فنحن نترجم الحرف تلو الحرف ونواسي بعضنا وبفرح
ننظر لمستقبلنا
فنحن من صنعنا للحرف ألف معنى ومعنى بأخوتنا
و نحن من وقف أمامنا الكثيير متعجبا ومتسائلا ما سرّ هذه العلاقه التي جمعتهم
وكيف إجتمعوا وهم مختلفوا الدياار والأوطاان !
إلى كل صديقة عرفتها هنا بالتدوين وأحببتها صدقاً أقولها
جمعنا الله في جناته , حيث لآ فراق ولا حزن !
وإليهم أكملوا مسيرتكم , فنحن قد تشاركنا همومنا معكم , وأرواحنا قد تاقت لحرفكم كثيراً !
ولا توقفكم مواقف الحاسدين أو مواجع الحياه , أو تبعدكم عنّا مشاغل الحياه !
فأرجوكم ثم أرجوكم أيعدوا للحرف معناااه وللتدوين بريقة ॥
فإن شوقنا قد أتعبنا وأرهق الروح فينا !
أخصّ بحديثي هنا ॥
المدونه " غـاده " و المدونه " ღأحساس طفلة ღ "
ولكل من أفتقده كثيراً \
لحظات الآمل -